ختم الداي حسين
ياااو وااش كااا...ين
راني ولوكان بومة، ضريفة بيانسور، نسمع و نشوف و نتقلق كي الناس.
نقلق على بلادي و ولادي و روحي أوطوماتيكمو.
نسمع من و من، ناس تقول بلي راهم معولين يقصو الطيليفون بورطابل لمدة شهرين. يعني حتى يفوت الفوط، على كيما حبوا هوما.
بصح أنا جاني من ناس
Plus grabe
من السي الراس بلي الدعوة مفيزيا حتى لانترنات و كل وسائل الاتصال اللي ما قدرولهاش. و هاد الحالة كاملة باش ينجحوا في الشي اللي خططولوا في الدستور الجديد و ما عرف باش راح يجي؟
نقدر نقول غير واش نشوف و أنا بومة( يعني في الضلمة ) الدستور ما يقنعش
فيه ما فيه و رايح لبعيد
ما دام ما يقدر حتى واحد يعارضوا، ولا حتى يناقشو
Cette révision à mon avis est piégée. Et ça saute aux yeux d'ailleurs. Si non cOmment peut-on tolérer l'Etat de siège durant son scrutin.???
كاين من الجرودة اللّي يهرّب السبوعة
كاين الوشواش -الناموس- يزهّق العققن.
كاين ريحة تخرج من تحت اللرض.
و كاين مير مافوطاوش عليه و ماهوش من لافالان,
و فاكتور يرمي لبراوات هنا ولهيه
كاين سبعين طبرنة...
قهاوي بزاف واللي سيبار
بصح أنا من داري نزهي و نضحك جاري
نحكيلوا واش راهو صاري
و نقلقو علي ما يفوطيش
|
 Le recensement général de la population sera lancé au cours du mois d'avril prochain. Cette opération est précédée d'une réunion des walis et des délégués au recensement qui s'est ouverte jeudi matin à Alger sous la présidence de Noureddine Yazid Zerhouni, ministre d'Etat, ministre de l'Intérieur et des Collectivités locales. Au cours de cette rencontre un bilan sera fait sur les phases de préparation et d'exécution de cette campagne d'envergure, dont les préparatifs avaient été lancés en mars 2006. Le lancement de ces préparatifs avait donné lieu à l'installation du comité national chargé de piloter la campagne de recensement, rappelle-t-on. Cette campagne, la 5e du genre en Algérie depuis l'indépendance, devrait mobiliser quelque 100.000 personnes qui ont été formées pour la phase d'exécution de l'opération. Un budget de 2,5 milliards de dinars lui a été alloué.
جامعة قسنطينة
|
عجبا لأمر إداعة سيرتا الجهوية، أصبحت تعمل لصالح الماصونيين من نادي التفكير و المبادرة. و أصبحت في متناول أمر الدكتور محساس حين يقوم بتوزيع الهبات باسمه الخاص و يستغل دعم الإداعة
أستغرب لأمر هدا الرجل حين تعالى على حزبه الدي هو أطهر منه و من أهله و قام بالإنسحاب من قائمة المجلس الولائي’ لا لشيئ سوى لأنهم لم يمنحوه الرئاسة |

|
يعترف القاسي و الداني لابن باديس بريادة النهضة بالجزائر و أنه جاهد بالنفيس و لم يقصر، الا أنه تكلم بشعر لم يكن يقصد معناه الدي راج به مفهومه أو يكون بدلك ناكرا لأصله الأمازيغي و بالتالي يوضع في خانة لا أضنه من أهلها و هو القدوة في النضال من اجل الحق و المسلم بحق.
شعب الجزائر مسلم و الى العروبة ينتسب
بهناس مول العط !!! BARAKAT
التلفزة الجزائرية ومعالي وزير ‘ الموسم و وّاش يجيب ‘
أيعقل مثل كل تلك الوقاحة؟
لا يكاد يمر يوم إلا و تفاجئ اليتيمة " خاصة ح ح ش"، مشاهديها، أخبث تقرير و تحاول بكل ما لذيها من قوة، باعتبارها "وحدة" أن تقنعه بما ليس هو من الواقع بتاتا. و ليس هذا فحسب بل هي تذهب إلى أبعد من ذلك و تعامل المشاهد ( العزيز ) بكثير أو بالأحرى بغزير الاستهتار و الاستحماق.
تعجبت أي عجب يوم قام التلفزيون باستضافة المدير العام للغابات ( محمد الصغير ملوحي)، و حاولت من خلاله فبركة موضوع من أجل مناقشته بحجة الإعلام و نقل الواقع من أعمق الأمكنة، الا أنها تناست بطلان مصداقية الضيف، و ذلك لأنه تسلم المنصب عن غير حق و بطرق لا يجرؤ نفسه لذكرها، و بالتالي ها أنا ذا أتحمل عنه المسؤولية لأعلم الداني و القاص بحقيقة الاستضافة التي تستهدف بالأصل تحسين أو بالأحرى محاولة تحسين صورة الوزير الفاشل، صاحب الشهادة التي لا تمد بصلة للقطاع. و أعيدها ليعلم كل الجزائريين حقيقة صنعه و يعلم بأن مديره للغابات متخصص في زراعة البقول، و إن كان هو نفس الوزير، من نصبه و عن نية مبيتة.
و هو يعلم مدى حساسية القطاع لما يحتويه من ثروات اقتصادية و يمكنه الذهاب إلى حد تعويض البترول ، و لست واهما فأنا من المطلعين على الأمر جيدا و اعلم مدى إمكانيات مناطق الرعي بداخل هذا الوطن السخي في إطعام ملايينه لحما من اجود اللحوم وبأثمان جد معقولة.
يعلم الوزير بأن من نصحه بمدير من مثل (محمد الصغير ملوحي) ، من العسكر و له في اقتصاديات التهريب باع طويل, و مع احتمال تهريب كل ما يمكن تهريبه من سلاح و غير سلاح، فقد تجاهل المسؤولون كلهم بما في ذلك السيد الرئيس هذا الموضوع مع علمه بخبرة المسمى بركات بهذا الشأن.
..............................................................................................
مواقع الأصدقاء:
..............................................................................................
|
Je suis PourJe suis Contre
Pour mes représentants aux différentes assemblées et c'est pour la simple raison de leurs venir au secours puisque je suis leur force d'appui et électeur, c'est comme dire: de moi à moi.
Mais je suis contre les mêmes élus pour une toute petite grande dérive. Ils n'honore jamais leurs promesses et ne réagissent que pour refondre leurs bien et celui des gros bandits. Donc je suis contre le pour dans ce cas de fait.
Je suis pour le Wali et les autorités au près de lui, je suis avec ses rappels en ordre de ces hypocrites d'élus locaux et nationaux du genre BOUDOUDA.
Je suis pour le rétablissement d'un vrai ordre et le contrôle serin de ces irresponsables. Mais contre le blocage de la démocratie, car en simplifiant l'exposition des interventions de l'administrateur que représente le Wali, mes portes paroles se sont trouvés muselés et sans autorité aucune. Alors, je ne peux que être contre cette flagrante injure.
Je suis, pour voler plus haut, contre le président et ne me demander pourquoi!
Je suis pour lui, juste le temps de ces compagnes, parce qu'il est le meilleur du présentable et pas parce qu'il est charmant.
Je suis contre moi, quand je ne fais mon devoir de réclamer mon droit.
Je suis pour mon droit d'être contrariée.
Ne me disiez pas, que j'étais pas claire!.
Bref! Je suis pour le contre
Contre le pour
Point final
مليط يكفيها فخر
شعر محمد سعيد العباسي
حياكـ مليط صوب العارض الغادي وجاد واديكـ ذو الجنات من وادي من سكان حي الزيادية الذين أجلهم حتى بعد مماتهم.. أستاذي [منصور] عليه ألف رحمة ونور.. حببني لتشجيع حي الزيادية [الشعلة] الذي كان يلعب له رأس حربة.. علمني حرفاً في مدرسة [ب] الإبتدائية فكان خير المربي الفاضل.. أصدقاء طفولتي في مليط كثيرين تعج بهم ذاكرتي: منهم: زين العابدين.. ومحمد صالح.. ومن أعلام الحي الذين لا تخطئهم العين.. د. صالح فضيل.. أستاذ علم المناظير ـ كلية الطب ـ بجامعة الخرطوم.. وكثيرين هم لا يسعفني الوقت لذكر مآثرهم.. حفاظاً على مقاماتهم السامية عندي.. مليط كانت محطة في رحلة حياتي.. أعزها جداً.. وأعرفها.. لها وقع كصوت الدلو في بئر أم قندول العميقة كشهقة نخيلها على ضفاف الخزان.. مليط لها طعم أعذب من ماء بئر أم قندول.. هي.. أنستني برحة أيامي وما أخذت منا المطايا بإيجافٍ وإيخاد.. ومهما أقول.. فلا أستطيع القول أكثر ممن قالوا.. وما حب الديار شغفني.. ولكن حب من سكن الديار..
المرفوضة
..............................................................................................
مواقع الأصدقاء:
..............................................................................................
|